0" @resize.window="isMobile = window.innerWidth < 1024">
UNESCO CLEARINGHOUSE ON
GLOBAL CITIZENSHIP EDUCATION
HOSTED BY APCEIU
English
Français
Español
Русский
العربية
简体中文
한국어
حول
الموارد
الفعاليات
الأخبار
Search
Advanced Search
حول
الموارد
الفعاليات
الأخبار
English
Français
Español
Русский
العربية
简体中文
한국어
News
Catch up on what’s happening in the world of global citizenship education.
171
results found
Search
الأمم المتحدة تنتقد عدم إشراك "طالبان" المرأة بالحكومة
2021-09-15
انتقدت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه افتقار حكومة "طالبان" في أفغانستان للتنوع وعدم إشراك المرأة، معربة عن قلقها من قمع المعارضة "الذي يزداد عنفا". وفي افتتاح الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، قالت باشليه: "أشعر بخيبة أمل بسبب عدم شمولية ما يسمى بالحكومة الانتقالية، التي لا تتضمن أي امرأة وتضم عددا ضئيلا من الأعضاء غير البشتون"، معربة عن قلقها لأنه "خلافا لتعهدات طالبان بالحفاظ على حقوق المرأة، تم استبعاد النساء تدريجيا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من الشأن العام". من جهة أخرى، نددت بعمليات مطاردة تجري "من منزل إلى منزل" بحثا عن أعضاء الحكومة السابقة أو الجنود أو الأشخاص الذين عملوا مع القوات الأجنبية المتمركزة في البلاد حتى وقت قريب، وبالتهديدات ومحاولات الترهيب التي تستهدف المنظمات غير الحكومية أو موظفي الأمم المتحدة، خلافا للوعود بالعفو التي قطعتها حركة "طالبان". وأضافت: "في بعض الحالات، تم الإفراج عن بعض المسؤولين، وفي حالات أخرى تم العثور عليهم قتلى"، مستنكرة القمع "الذي يزداد عنفا" للاحتجاجات السلمية في جميع أنحاء البلاد وكذلك ضد الصحافيين الذين يقومون بتغطيتها. وكررت مناشدتها المجلس لوضع آلية محددة لرصد تطور وضع حقوق الإنسان في البلاد عن كثب وإخطار المجلس بذلك. كما أعربت مجموعات حقوقية وبعض الدول عن أملها بأن تذهب الجلسة الحالية للمجلس التي تدوم حتى الثامن من أكتوبر أبعد من جلسة خاصة عقدت الشهر الماضي وامتنعت عن المطالبة بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات المرتبكة في أفغانستان. المصدر: "أ ف ب" URL:https://arabic.rt.com/world/1272793
Afghanistan – UNESCO highlights key challenges for Education, Science and Culture in the country
2021-09-13
Afghanistan stands at a turning point in history. It is critical for the country, and for the entire region, that progress made over the last two decades, in terms of human rights, education and international standards remains in place. Since 2002, UNESCO and its Afghan and international partners have carried out several nation-wide programs to reform the education system, to protect cultural heritage, to increase scientific capacity, and to ensure the safety of journalists. These initiatives helped advance Afghanistan’s progress towards meaningful development. Afghanistan has made the following gains: A major increase in literacy rate, from 34% (2002) to 43% (2020) Beginning in 2006 with the support of partners including Sweden, Japan, Norway, Denmark, UN agencies and civil society organizations throughout the country, UNESCO led the largest literacy program in Afghan history, reaching 1.242.000 learners, including 800.000 women and girls. 45.000 police officers have also been reached and trained through literacy programs. From 2002 onwards UNESCO supported the government in the development of a nation-wide education revamp, encompassing all National Strategies for Education, the first-ever National Institute for Educational Planning, a global Education sector analysis, a General Education Curriculum reform (reaching over 1 million learners), and a strategic plan for higher education. UNESCO built capacity in Afghanistan: thousands of Afghan officials were trained: In the Education sector: we trained 741 planning officers from all 34 provinces. And in the Culture sector we trained several museum curators and professionals, as well as culture specialists capable of conducting inventories and monitoring heritage sites. Large-scale safeguarding operations were conducted for the preservation of the remains of the Bamiyan Valley, the Minaret of Jam and other iconic monuments that must be preserved as symbols of Afghan identity and national cohesion. Several cultural initiatives have been taken to revitalize Afghanistan’s cultural fabric and creativity, notably through the launch of the Bamiyan Cultural Center, an exhibition and training space, and through the photographic competitions which have helped give birth to the Kabul Photographic Biennale in 2017. Since 2018, the Physics Without Frontiers (PWF) programme run by UNESCO’s Abdus Salam International Centre for Theoretical Physics ICTP has been working with Kabul University to help faculty develop curricula in physics, including at undergraduate level. Some 400 Afghan students travelled to Kabul University from across the country to attend intensive Physics courses at Kabul University. Afghanistan is now home to one of the most dynamic media landscapes in the region, with 1,879 active media outlets, 203 TV channels, 349 radio stations, and 1,327 print outlets. In 2020, there were 1,741 women media workers in Afghanistan, including 1,139 women journalists These achievements all show that today Afghan society is very different from 20 years ago. The country has made huge strides, but they must be preserved or the country’s development will unravel. Many challenges lie ahead for Afghanistan: 12 million Youth and adults (15+) in Afghanistan still lack basic literacy skills 81 journalists were killed between 2006 and 2021, including 7 as of August 2021 From September 2020 - February 2021, almost one in five women journalists left the profession, due to ongoing violence and threats. UNESCO is committed to step up its support to the Afghan people. Recalling what has been achieved over the past two decades, UNESCO wishes to remind the international community what is at stake in its fields of competence, to serve as a benchmark for the future. More about: UNESCO is monitoring the evolving situation in Afghanistan with particular attention to issues concerning the universal right to education, freedom of expression and heritage. For further details, please read our statements here: UNESCO calls for respect of freedom of expression and safety of journalists in Afghanistan Afghanistan - UNESCO calls for the protection of cultural heritage in its diversity UNESCO Director General calls for unhindered right to education in Afghanistan For more information, please contact UNESCO Press Service: Clare O’Hagan URL:https://en.unesco.org/news/afghanistan-unesco-highlights-key-challenges-education-science-and-culture-country
800 منحة دراسية من قطر للأردنيين واللاجئين السوريين والفلسطينيين
2021-09-08
قررت مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية، تقديم 800 منحة دراسية للشباب الأردني واللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن، ما يسمح لهم بإكمال تعليمِهم العالي على مُستوى الدبلوم والبكالوريوس خلال السنوات الأربع المقبلة. وقالت المؤسسة في بيان الثلاثاء، إنها ستقدم هذه المنح من خلال برنامج قطر للمنح الدراسية وبالشراكة مع كلية "لومينوس الجامعية التقنية" في الأردن، إضافة إلى عقد شراكة أخرى مع الجامعة الأميركية في بيروت، لدعم 400 شاب لبناني ولاجئ من المحرومين اجتماعيًا واقتصاديًا في سعيهم للحصول على درجة جامعية في لبنان. وسيخدم برنامج قطر للمنح الدراسية، الشبابَ الأردني واللبنانيَّ والفلسطينيَّ والسوريَّ، إذ سيتيح لهم الحصول على التعليم الجيّد وخدمات دعم الطلاب وفرص المُشاركة المدنية، كما سيُمكنهم من المشاركة في الأحداث الخارجية مثل المؤتمرات وورش العمل، ويفتح أمامهم فرصَ عمل مع المؤسّسات والمنظمات التعليمية القطرية، بالإضافة إلى اختيار أفضل الطلاب من كلتا الجامعتَين للدراسة في بعض الجامعات الرائدة في دولة قطر. وقال مدير الصندوق خليفة جاسم الكواري، إن دعم جودة التعليم يحتل مكان الصدارة في التنمية البشرية للمجتمعات حول العالم، منوهًا بأن دعم التعليم الجيد يؤدّي إلى تمكين فئة الشباب ليكونوا قادرين على بناء مجتمع يحقق العدالة والسلام والتنمية، مشيرا إلى أن المنح الدراسية المقدمة للشباب اللاجئين ستمكنهم من توسيع معارفهم واكتساب الخبرات لبناء مستقبل مشرق لهم ولمجتمعاتهم. من جانبه، أكّد فهد السليطي من مؤسسة التعليم فوق الجميع التزام المؤسسة بمهمتها المتمثلة في زيادة الفرص التعليمية على الرغم من التحديات العديدة التي يشهدها العالم حاليًا، لاسيّما بالنسبة للطلاب من الخلفيات الضعيفة والمُهمّشة، لافتًا إلى أن الأردن يواجه تحديات معقدة ناجمة عن الآثار الاقتصادية لوباء "كوفيد-19"، وأزمة اللاجئين المستمرة، في حين يعاني لبنان من الوباء بالإضافة إلى كونه موطنًا لأكبر عددٍ من اللاجئين في العالم بالنسبة لعدد السكان. أضاف: إنه من خلال هذه الشراكة الجديدة، فإن المؤسسة تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من الطلاب في دول المنطقة من مواصلة تعليمهم على الرغم من كل التحديات. ووفقا للبيان، أوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة لومينوس للتعليم إبراهيم الصفدي، أن هدفهم مساعدة الطلاب على تحسين نوعية حياتهم، من خلال تزويدهم بالأدوات التي يحتاجونها لبناء مستقبل أفضل، ولهذا السبب تسعى المؤسسة جاهدة لتزويد الطلاب بتعليم تقني وعملي عالي الجودة مبني على حاجة سوق العمل ومدعوم بالتكنولوجيا ومعزز بالخبرة العملية لتسهيل انتقالهم إلى حياتهم العملية. وبين أنَّ هذه الشراكة مع برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع في قطر، ستساعد في الوصول إلى الشباب، لمنحهم فرصة أفضل لتشكيل مستقبل أفضل. URL:https://www.almamlakatv.com/news/72606-800
9 مشاريع بحثية ضمن البرنامج البحثي لتمكين ذوي الإعاقة 2021
2021-09-03
أعلنت الجامعة ممثلة في مركز البحوث الإنسانية عن اعتماد تسعة مشاريع بحثية ضمن البرنامج البحثي لتمكين ذوي الإعاقة لعام 2021م، الممول من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبي المسال، والهادف إلى تحقيق تنمية مستدامة وراسخة تكفل لأفراد المجتمع -لاسيما فئة ذوي الإعاقة- مستقبلًا زاهرًا، وتضمن إسهاماتهم الفاعلة في البحث العلمي والابتكار. ففي مجال برامج الحاسب الآلي والتطبيقات التكنولوجية فاز بحث “فاعلية تطبيق إلكتروني في تنمية المهارات اللغوية والاجتماعية ومهارات التفكير الإبداعي لدى المصابين باضطراب طيف التوحد الموهوبين (التوحدي الموهوب) بسلطنة عمان” للدكتور علي مهدي كاظم، ومشروع “آثار تدريب الواقع الافتراضي على التعافي الحركي للطرف العلوي لمرضى السكتة الدماغية” للدكتور مون فاي تشان. وفي المجال المهني وإعداد بيئة ملائمة لدعم تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة فاز مشروع “تأثير الموظفين المعوقين على مردودية وإنتاجية الشركة في عمان” للدكتور وليد المانسي، ومشروع “دور برامج التمكين المهني في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية” للدكتور حمود النوفلي، ومشروع “تقييم مهارات ريادة الأعمال لذوي الإعاقة” للدكتور أشرف مشرف. وفي مجال الخدمات التعليمية وبرامج التدريب فاز مشروع “تأثير استخدام حقيبة تعليمية حركية على تحسين القدرات البدنية ومستوى الإدراك الحسي-الحركي للأطفال المعاقين ذهنيا” للدكتورة بدرية الهدابية، ومشروع “فعالية برنامج قائم على الوعي الصرفي (المورفولوجي) في تحسين القراءة الجهرية والفهم القرائي لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي من ذوي صعوبات القراءة بسلطنة عمان” للدكتورة فاطمة الكاف، وبحث “نواتج تعلم الطلبة ذوي الإعاقة والعوامل الفردية والمؤسسية المؤثرة فيها بالمدارس العمانية نحو بناء فاعلية مؤسسية دامجة في ضوء النماذج العالمية المثالية” للدكتور ياسر المهدي، ومشروع “واقع الخدمات المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي بسلطنة عمان” للدكتور أمجد الحاج. وتعليقًا على الموضوع قال الدكتور ماجد بن سعيد البوصافي -مدير مركز البحوث الإنسانية بالجامعة-: “إن المشاريع الفائزة جاءت متسقة مع الأفكار البحثية التي يدعمها هذا البرنامج، ومنها: ابتكار البرمجيات والتطبيقات الحاسوبية، وابتكار مناهج تدريبية لتأهيل فئة ذوي الإعاقة، وتوفير أجهزة وأدوات لتسهيل متطلباتهم الحياتية، ودعم البحوث ذات العلاقة بتأهيل وتدريب الكوادر البشرية العاملة مع فئة ذوي الإعاقة، والبحوث التي تساعد على الحد من الإعاقات الوراثية، والبحوث التي تسعى إلى بناء برامج الكشف عن الموهوبين منذ سنوات ما قبل المدرسة ورعايتهم”. الجدير بالذكر أن برنامج “تمكين ذوي الإعاقة” يأتي استمرارًا لنهج التعاون المثمر والبنّاء بين جامعة السلطان قابوس، ممثلة بمراكزها البحثية، والمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، الهادف إلى دراسة القضايا المجتمعية وإيجاد حلول علمية لها قائمة على الابتكار؛ بما يسهم في نمو جميع القطاعات وتطورها. د/ماجد البوصافي URL:https://anwaar.squ.edu.om/2021/09/01/9
الأمير الحسن يدعو لتعزيز المحتوى الفكري للإعلام والتعليم في حماية التراث
2021-09-01
عمون - دعا سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي إلى خطواتٍ من شأنها أن تفعّل فكرة "القدس في الضمير" من خلال العناية بالتراث المحفوظ ومن ضمنه المكتبات الخاصة بالمخطوطات والكتب في بيت المقدس وفلسطين . وقال: إن النهضة الفكرية تبدأ بفكرة بسيطة وهي تكريم الكتاب والقارىء، لكن تحقيقها يتطلب التفكير في إبداعها واقعياً ؛ موضحاً سموّه أهمية تدويم الذاكرة، واعتماد ارسالتنا إلى العالم الخارجي على وضوح الرؤية والفكر التحليلي.جاء ذلك خلال مشاركة سموه في اللقاء الحواري الذي عقده منتدى الفكر العربي بالتعاون مع مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، يوم الأربعاء 25/8/2021، عبر تقنية الاتصال المرئي، حول المكتبات ومراكز التراث في بيت المقدس، والذي شارك فيه عدد من مسؤولي مكتبات المخطوطات والتراث في القدس وخبراء في النشر وأكاديميون متخصصون من الأردن وفلسطين.كما دعا سمو الأمير الحسن إلى الانتقال للذاكرة الإلكترونية لمواجهة تحديات قائمة ما تزال تهدد المخطوطات والكتب بالتلف والتدمير والاندثار، كما حدث للمكتبة اللطيفية في غزة التي تناثرت وتبددت مخطوطاتها نتيجة القصف الذي تعرضت له في الغارات الجوية من جانب قوات الاحتلال؛ ومشيراً إلى أن تجمعاً من المفكرين المستقلّين والكُتَّاب العالميين قد تكوّن في الغرب من أجل السعي لإنقاذ الكتاب في فلسطين في ضوء ذلك.وحذر سموه من التفريط بالحقوق غير القابلة للتصرف والتي تصرف بها المحتلون بصور بشعة وحرموا أهلها منها، موضحاً أن ذلك يعني انتحاراً فكرياً إلى جانب الانتحار البيئي والانتحار المجتمعي، ومشدداً على تعزيز المحتوى الفكري للإعلام والتعليم في حماية التراث بشتى أشكاله، وضرورة متابعة اللقاءات في موضوع الشأن المقدسي، ولا سيما أن البُعد الثقافي أصبح بوضوح جزءاً أساسياً من الصراع.وأضاف سموه أن هنالك حاجة لتفعيل التواصل على عدة مستويات، ومنها إيصال الرسالة إلى العالم الإسلامي من خلال المؤتمر الإسلامي المقبل في الرباط نهاية هذا العام، والتواصل مع النظام الشرقي الذي هو أقرب إلينا مسافةً وفكراً، حيث لا يوجد في الشرق استشراق ومستشرقون، وهنالك العشرات من طلابنا عرفوا هذا النظام، والذي نأمل أن تتبلور ضمنه عملية التكامل بين دول آسيا الوسطى وآسيا الغربية بما يساعد على إعادة رونق المشرق العربي ودوره . كما أكد أهمية التواصل مع إخواننا العرب المسيحيين، ولا سيما الكُتَّاب والمثقفين المسيحيين في الداخل الفلسطيني وخارجه الذين يمثلون شركائنا في الإرث التاريخي والثقافي والحضاري.وأشار سموّه إلى اللقاء الدولي السادس حول "المواطنة الفاعلة نحو مجتمعات حاضنة للتعددية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" الذي عقده المعهد الملكي للدراسات الدينية في عمّان 19 – 22/8/2021 بالتعاون مع جامعة دار الكلمة ببيت لحم ؛ وقال : إن الشباب فئة مستهدفة في مثل هذه اللقاءات لدورها الفاعل في صنع التغير، وكونها الفئة الأكثر تعرضاً للهجرات وخاصة هجرات الأدمغة، ولا سبيل للحفاظ على هذه الأدمغة دون التواصل الفكري وترسيخ أسسه.كما أشار سموّه إلى إيجابية مضمون وثيقة الملتقى الأكاديمي المسيحي للمواطنة ؛ مؤكداً أهمية تسليط الضوء على الدور الفاعل والإيجابي للدين في رفد المواطنة ولا سيما بعد حقبة الربيع العربي، ما يعني العودة إلى أصول الدين بالشكل السليم ودون تسييس.شارك بالمداخلات في هذا اللقاء، الذي أداره الوزير الأسبق والأمين العام للمنتدى د.محمد أبو حمّور، كل من: مؤرخ القدس د.محمد هاشم غوشه المدير العام لمركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، والأستاذ جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، و د.خضر سلامة مدير المكتبة الخالدية، والأستاذ راغب البديري مدير المكتبة البديرية، والأستاذ محمود الأنصاري عن مكتبة المرحوم فهمي الأنصاري، والمهندس عرفات عمرو مدير المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك.وألقى د.محمد هاشم غوشه في بداية اللقاء الضوء على اهتمام عائلات القدس وعلمائها باقتناء الكتب والمخطوطات المتنوعة، وتأسيس المكتبات، حيث تم التعرف على عدد لافت من المكتبات الخاصة في القدس من خلال مخلّفات وتركات العلماء، رغم تبدّد الكثير منها بوفاة من جمعها، مما يمثّل إشارة مبكرة دالّة على الحال الذي آلت إليه الكتب في القدس من تناقص عددها وسوء التصرف بها.وأشار د.غوشه إلى اهتمام العثمانيين بوقف المصاحف، والربعات الشريفة، وإيداعها خزائن قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ومن بينها مصاحف وقفها سلاطين وأمراء وعسكريون وشيوخ، وكانت للعثمانيين مكتبات مهمة في مختلف العلوم. وعدّد د.غوشه بعض أشهر وأبرز مكتبات عائلات القدس التاريخية، التي اعتنت بالمخطوطات والعلوم، ومنها مكتبة عائلة الخالدي، ومكتبة عائلة البديري، ومكتبة فهمي الأنصاري، إضافة إلى مكتبة المسجد الأقصى المبارك التي تضمنت مخطوطات أعيان ومشاهير وعلماء.وناقش المتداخلون من جهتهم دور المكتبات في الحفاظ على عروبة وإسلامية مدينة القدس، لما تعكسه المخطوطات، والكتب، والوثائق، وغيرها من المقتنيات، الحضارة العربية الإسلامية للمدينة، إلا أن هذه المقتنيات تواجه سياسات التضييق من جانب الاحتلال الإسرائيلي حتى لا يتم أداء رسالتها الثقافية والحضارية، إضافة إلى تعريضها لإهمال متعمّد يعرّضها للتلف. وأشار بعض المتداخلين إلى أن استدامة موروث مكتبات بيت المقدس عملية طويلة تستمر على مدى أجيال، وهي بحاجة إلى دعم مؤسسي، للحفاظ على مقتنياتها، وترميمها، وتطوير المكتبات والمتاحف بما يتناسب مع التكنولوجيا الحديثة.وألقى د.محمد هاشم غوشه مدير عام مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، الضوء على اهتمام عائلات القدس وعلمائها باقتناء الكتب، والمخطوطات المتنوعة، وتأسيس المكتبات، حيث كانت أولى مكتبات القدس التي ذُكرت في السجلات الشرعية مكتبة القـاضي أبو المحاسن محمد بن نسيبة الخزرجي المتوفى سنة 1530م. كما تم التعرف على عدد لافت من المكتبات الخاصة في القدس من خلال مخلّفات وتركات العلماء، رغم تبدّد الكثير منها بوفاة من جمعها، بسبب استيلاء الناس عليها، والتصرف بها بالبيع والهدية للأعيان، مما يمثّل إشارة مبكرة دالّة على الحال الذي آلت إليه الكتب في القدس من قلّة وجودها وسوء التصرف بها.وأشار د.غوشه إلى أنّ اهتمام العلماء باقتناء الكتب لم يقتصر على المقدسيين فقط، حيث ظهر اهتمام العثمانيين جليّاً بوقف المصاحف، والربعات الشريفة، وإيداعها خزائن قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ومن بينها مصاحف وقفها سلاطين وأمراء وعسكريون وشيوخ، وكانت للعثمانيين مكتبات مهمة أيضاً، وعدّد د.غوشه بعضاً من أشهر مكتبات عائلات القدس التاريخية، التي اعتنت بالمخطوطات والعلوم، ومنها مكتبة عائلة الخالدي التي تقع في حارة باب السلسلة، ومكتبة عائلة البديري التي تقع لصق باب المجلس أحد الأبواب الغربية للمسجد الأقصى المبارك، ومكتبة فهمي الأنصاري، إضافة إلى مكتبة المسجد الأقصى المبارك، وجميعها مكتبات تواجه مخاطر شديدة تتحداها من أجل الاستمرار والبقاء في القدس.وقال الوزير الأسبق والأمين العام للمنتدى د.محمد أبوحمّور في كلمته التقديمية: إنّ الاهتمام بأوضاع المكتبات ومراكز التراث والثقافة في مدينة القدس وفلسطين جاء بتوجيه من سمو الأمير الحسن بن طلال، لما تضمّه هذه المكتبات من كنوز غالية في التراث الفكري العربي والإسلامي والعديد من المخطوطات في العلوم والآداب، ما يمثل مختلف عصور حضارتنا، ويدل على أن فلسطين ومدنها من مراكز الحضارة، وفي مقدمتها مدينة القدس، كانت وستظل رافداً من روافد حضارتنا وشخصية الأمة وتراثها العروبي الأصيل، فضلاً عن مكانتها الدينية والروحية.وأوضح د.أبوحمّور أهمية توعية الرأي العام بأهمية المكتبات ومراكز التراث العربية الفلسطينية في القدس، والاتجاه نحو عمل عربي وإسلامي مؤسسي مشترك للحفاظ عليها، ودعمها، وتعزيز مكانتها ودورها، وحمايتها من مختلف الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها؛ ذلك أن حفظها، وصيانتها، وتنميتها، واستثمارها، وإدامتها بكلّ السُّبل ضرورة من أجل بقائها شاهدة على عروبة وإسلامية المدينة المقدسة وتراثها، الذي يتعرض للطمس والمحو والتهويد.وبيّن جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، دور اتحاد الناشرين الأردنيين في دعم القارئ والمؤلف والناشر الفلسطيني بهدف الاستمرار في صناعة الثقافة على المستوى المحلي والعربي؛ إذ قام اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع اتحاد الناشرين الفلسطينيين واتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب بعد العدوان الأخير الواقع على غزة بالتبرع بـ 240 طرداً من الكتب المتنوعة التي جُمعت من دور النشر الأردنية كافة. كما يُجهّز اتحاد الناشرين الأردنيين حالياً لمعرض عمّان الدولي للكتاب هذا العام، والذي ما يزال يحمل شعار "القدس عاصمة فلسطين الأبدية" منذ عام 2017، والذي سيشمل مبادرة للتبرع بالكتب للمكتبات الفلسطينية، ليتم شحنها بالتعاون مع وزراة الثقافة الفلسطينية.وأشار أبو فارس إلى التسهيلات التي يقدمها الاتحاد لدور النشر الفلسطينية من خلال شحن كتبها إلى عمّان، ثم شحنها إلى جميع المعارض العربية، حتى تستمر مشاركة الكاتِب والمؤلِّف الفلسطيني في صناعة الثقافة العربية.واقترح د.خضر سلامة مدير المكتبة الخالدية، بعض الحلول العملية من أجل تطوير المكتبات في القدس، ومنها توفير الخبرات الملاءمة والدعم المالي الكافي للعمل على مشروع لترميم المخطوطات، لما تتعرض له هذه المخطوطات من تآكل بفعل تخزينها في أماكن رطبة غير مناسبة وللحفاظ عليها بصورة سليمة، إضافة إلى القيام بتوحيد فهارس المخطوطات المقدسية، ووضعها في كتالوج متكامل وشامل يشتمل على عناوينها والمعلومات حولها كافة، بما في ذلك أسماء المؤلفين، وأسماء النُسّاخ، وأماكن النسخ، مما يسهل عملية البحث عن المخطوطات، وتوفير هذا الكتالوج على الموقع الإلكتروني للمؤسسة القائمة على هذا المشروع.وأضاف د.سلامة أن المكتبة الخالدية تقوم حالياً مع مكتبات القدس الأخرى على إنشاء موقع الكتروني مشترك لهذه المكتبات، تحقيقاً لأكبر إفادة ممكنة من المخطوطات، والمطبوعات، والوثائق، والكتب المتوافرة فيها جميعاً، خاصة للباحثين والطلاب من مختلف الأقطار العربية.وأوضح راغب البديري مدير المكتبة البديرية أهمية وضع برامج وآليات لنشر الوعي عن المكتبات كافة في القدس، والبناء على الجهود الفردية التي يبذلها القائمون على المكتبة البديرية، المتمثلة في تنظيم زيارات لطلبة المدارس والجامعات إلى المكتبة، للتعرف عليها وعلى مخطوطاتها، وعرض ما تحتويه من ثقافة، وتراث، وحضارة، وتاريخ لمدينة القدس.وأكد البديري أن هذه الجهود التي يبذلها القائمون على المكتبة بالتعاون مع بعض أفراد العائلة ليست إلا جهوداً ضيقة ومرهونة بدخل محدود، مما يتطلب دعم مالي مؤسسي للاستمرار في تطوير المكتبة. كما من الأهمية بمكان إيجاد حلول لعواقب المخاطر التي يتعرض لها الوجود البشري للعائلات المؤسِّسة للمكتبات المقدسية، من أجل ضمان استمرارية الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري.وأشار محمود الأنصاري من مكتبة فهمي الأنصاري إلى أهمية مساهمة الأجيال المتعاقبة في الحفاظ على المكتبات في القدس، والاستمرار في ضمّ المزيد من الكتب والمخطوطات إليها؛ إذ ما تزال الجهود الفردية لبعض أفراد عائلة الأنصاري مستمرة، خاصة في جمع الصحف لتطوير أرشيف خاص بها كان جمعه مؤسس المكتبة الأنصارية فهمي الأنصاري على مدى 60 عاماً، إضافة إلى العمل المستمر على عزل مخطوطات المكتبة وترتيبها حسب أولويتها في الترميم، وذلك بعد بقائها في الصناديق لمدة 12 عاماً.وبيّن المهندس عرفات عمرو مدير المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى على بُعد بضعة أمتار من المسجد الأقصى القِبَلي، التحديات التي يواجهها المتحف الإسلامي بفعل ما يمارسه الاحتلال من سياسات التضييق على المتحف، ومن خلال منع ادخال المواد اللازمة لترميم المخطوطات ومقتنيات المتحف من مجموعات خشبية، وسيراميكية، وزجاجية، وقماشية، لما تعكسه من آثار وإبداعات الحضارة العربية الإسلامية، إضافة إلى منع دخول الخبراء والمتخصصين لمعاينة هذه المقتنيات، عدا عن المصادرة التي تواجهها الكتب والموسوعات التي تُضاف إلى المتحف.وأضاف عمرو أنه بالتعاون مع وزارة الأوقاف الأردنية ودائرة الاوقاف الإسلامية تم إحصاء وتصنيف جميع مقتنيات المتحف، وتصويرها، ونقل هذه المعلومات والصور إلى حواسيب المتحف الإسلامي، إلا أن هذا العمل وغيره بحاجة إلى المزيد من الدعم المستمر بهدف أداء رسالة مقتنيات المتحف الحضارية والثقافية بشكل كامل. URL:https://www.ammonnews.net/article/631214
قطر: التعليم مدمج في المدارس وعن بُعد في الجامعات
2021-08-20
عتمدت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر نظام التعليم المدمج بالحضور التناوبي بنسبة 50 في المائة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال خلال العام الدراسي الجديد، الذي يبدأ يوم 29 أغسطس/ آب الحالي، في حين بدأ العام الدراسي الجديد في جامعة قطر أمس الاثنين، بنظام التعليم عن بعد، باستثناء بعض المقررات، وفق المعايير الاحترازية.وأوضحت الوزارة في بيان، الثلاثاء، اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، إذ قررت إلزام الطلبة، بدءا من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، بارتداء الكمامات طوال وجودهم داخل المبنى المدرسي، وتوزيع الطلبة على الصفوف بحد أقصى 15 طالباً، وإلغاء الطابور الصباحي والأنشطة الجماعية مثل الرحلات والمعسكرات والاحتفالات، وتقرر أن يؤدّي الطلبة الاختبارات المركزية والفصلية داخل المبنى المدرسي.وبدأ المعلمون والإداريون دوامهم في المدارس الحكومية أمس الاثنين، بنسبة حضور 100 في المائة، وحددت الوزارة في تعميم الإجراءات المتعلقة في حال الإصابة أو المخالطة لمصاب بفيروس كورونا، إذ يمنح الموظف الذي تثبت إصابته إجازة مرضية استثنائية براتب، مع إلزام جميع الموظفين والعاملين الذين لم يتلقوا أو يستكملوا جرعات اللقاح بإجراء الفحص السريع المعتمد من وزارة الصحة أسبوعياً، ويعفى من إجراء ذلك المتعافون من المرض، والذين تحول حالتهم الصحية من أخذ اللقاح. وفي جامعة قطر، تشمل الإجراءات استمرار الدراسة عن بُعد بشكل مبدئي، باستثناء الطلبة المسجلين في مقررات محددة، سيتواصل فيها أساتذة هذه المقررات لإخطارهم بأن المقرر يُدرس من داخل الحرم الجامعي، وتشمل مقررات مَرحلة الدراسات العليا ومقررات المختبرات العملية.ومن المقرر أن تُجرى الاختبارات النصفية والنهائية لجميع المقررات داخل الحرم الجامعي، بغض النظر عن طبيعة تدريسها عن بُعد أو داخل الحرم الجامعي، وفقا لتعليمات رئاسة الجامعة. URL:https://www.alaraby.co.uk/society
UNESCO makes commitments to key-drivers to gender equality: education, science and culture
2021-07-02
As the world meets at the Generation Equality Forum, UNESCO is launching a set of concrete commitments to achieve tangible progress towards gender equality in key areas over the next five years while COVID-19 has magnified deeply rooted structural gender inequalities: On Girls’ Education, UNESCO will continue to lead a multi-stakeholder global coalition to support girls’ education in the wake of COVID-19, reaching 28 million learners in more than 80 countries with quality gender-transformative teaching and learning that promotes gender equality; On Technology and Innovation, UNESCO will work to close the digital gender divide, empower women scientists, and promote the ethical use of Artificial Intelligence which is free of gender bias and sexism. UNESCO will, for example, enable 10,000 women physicists to take leadership roles and provide access to at least 10,000 girls in Africa to studies on microscience; On Creativity, UNESCO will work to economically empower women artists and those working in the creative industries in Africa, by improving their access to audiences, funds, social protection schemes and increasing the number of creative industries enterprises owned and led by women, while promoting women’s rights to create, free of violence, sexism, and sexual harassment. Gender Equality is a global priority for UNESCO that cuts across its fields of competence: education, science, culture and communication. Gender equality cannot be achieved without concrete measures. Access to education for women and girls is a priority for UNESCO. Among other efforts, we are strengthening their access to scientific training where they are still under-represented. Our work also focuses on culture, where women’s representations are essential and where they are the most affected by the pandemic.-- Audrey Azoulay, Director-General of UNESCO Although women have been on the front lines of the crisis, they are suffering sever backlashes. In education, 767 million young women and girls were impacted by school closures and 11 million may never return to class, joining the 132 million who were already out of school before the crisis struck. From the economic perspective, the recession is pushing 47 million more women and girls into poverty, destroying their economic independence and making them more vulnerable to gender-based discrimination and violence. We must ensure that progress achieved by countries around the world is sustained notably in education, where, according to a new UNESCO report, girls’ primary school completion rates have reached 87%, almost 20 percentage points more than 25 years ago. Women still face all too many obstacles in science, despite the brilliant success of researchers like Kati Kariko, from Hungary, who contributed significantly to the creation of the Pfizer-BioNTech mRNA vaccine against coronavirus. UNESCO’s data shows that women make up only one out of three scientific researchers although they constitute 45 to 55% of all university students and 44% of PhD students. Only 3% of female higher education students, however, choose to study information and communication technologies. This is why UNESCO funds young women PhD researchers through its Organization for Women in Science for the Developing World. It also provides STEM mentorship programmes for high school girls to nurture their interest in the sciences through role models and provides courses in coding, robotics and Artificial Intelligence. UNESCO further promotes the careers of young women scientists and gives visibility to their achievements through the annual UNESCO/L'Oréal For Women in Science Award. Since 1998, more than 3,600 women scientists have been recognized, 3,500 Young Rising Talents, PhD candidates and post-doctorates, were supported through financial support and leadership training. In addition, 117 Laureates have been honored for their excellence in science, including five who have gone on to win a scientific Nobel Prize. In the field of culture, UNESCO’s recent publication Gender & Creativity: Progress on the Precipice, analyses the gender gaps in the cultural and creative industries where women artists and creators continue to face unequal access to decent work, unfair remuneration, marginalization, as well as limited access to information and communication technologies. Related links: UNESCO Priority Gender Equality UNESCO Report: “I’d blush if I could” URL:https://en.unesco.org/news/unesco-makes-commitments-key-drivers-gender-equality-education-science-and-culture
انطلاق فعاليات المنتدى الجهوي لبرنامج تعزيز التسامح بمراكش
2021-07-01
عبد الرزاق القاروني تحت شعار: “من أجل مدرسة متجددة، مواطنة، منصفة ودامجة”، أعطت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش-آسفي، يوم الإثنين 28 يونيو 2021 بمراكش، الانطلاقة لافتتاح فعاليات المنتدى الجهوي لبرنامج دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرس المعروف، اختصارا، باللغة الفرنسية بـ APT2C” “. ويروم هذا المنتدى تعريف مختلف الشركاء والمتدخلين في منظومة التربية والتكوين، على صعيد الجهة، بالإنجازات المتميزة التي حققها هذا البرنامج الواعد، طيلة ثلاث سنوات من أجرأته، بإشراف وتأطير من طرف الوزارة الوصية، وبدعم مادي من الصندوق الإنمائي للأمم المتحدة وسفارة النرويج بالرباط. وبهذه المناسبة، ألقى مولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية، كلمة افتتاحية أكد من خلالها أن هذا البرنامج يختزل مجموعة من المكونات والأهداف التي تسعى الأكاديمية، من خلالها إلى الرفع من نجاعة التدابير الخاصة بالحياة المدرسية، مبرزا أن هذا المكون الحيوي بمنظومة التربية والتكوين يمكن المؤسسات التعليمية من الاشتغال على التنمية المستدامة والبيئة والفن، عبر الإبداع في عدة مجالات، من بينها: القصة المصورة والسينما والرسم، إضافة إلى الكاريكاتير. وأضاف أن إبداعات التلميذات والتلاميذ والمؤطرين الفنية والأدبية، أعطت دفعة قوية للمشروع رقم 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، الذي يندرج ضمن حافظة المشاريع التي يتم من خلالها تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، مشيرا إلى ارتفاع عدد الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية، وإلى الأثر الإيجابي للسلوكات داخل هذه المؤسسات، سواء تعلق الأمر بالسلوكات الإيجابية أو الحد من السلوكات المشينة، إضافة إلى ارتفاع مستوى الإنتاجات، في إطار الأسناد التثقيفية التي يشتغل عليها هذا البرنامج. وبدوره، تناول الكلمة عبد العزيز عنكوري، المدير المساعد المكلف بالحياة المدرسية والمنسق الوطني للبرنامج بالوزارة، ليشير أن التلميذات والتلاميذ، بفضل هذا البرنامج، قد أصبحوا يوظفون مختلف الدعامات الرقمية في الاتجاه الإيجابي، من خلال الفيديو والكاريكاتير والقصة المصورة والمسرح التفاعلي، موضحا أن هذا المنتدى له عدة أهداف نجملها في تعزيز قيم التسامح والمواطنة، علاوة على محاربة الظواهر المشينة في الوسط المدرسي، ومشيدا بالمجهودات التي تبذلها مختلف المديريات الإقليمية بالجهة، بهدف إنجاح هذا البرنامج وإرساء مدرسة المواطنة. إلى ذلك، عرف هذا المنتدى تقديم لوحات موسيقية، من أداء مجموعة من التلميذات والتلاميذ التابعين لمديرية مراكش، وعرض مشاهد من مسرحية المونودراما، التي تحمل عنوان “قف”، والتي تعالج موضوع محاربة بعض السلوكات الاجتماعية المشينة، وكذا تقديم عرض موسيقي لفرقة كناوة من الصويرة، إضافة إلى لوحة استعراضية رياضية لفرقة مختلطة في مجال الكراطي من مديريتي اليوسفية والحوز، تضم في عضويتها أبطالا وطنيين وجهويين. وتميز هذا الملتقى بتنظيم أروقة ومعارض للمديريات التابعة للأكاديمية، للاطلاع على أبرز إنتاجات المؤسسات المنخرطة في هذا البرنامج في مجال الأسناد التثقيفية، من فيديو تربوي وقصة مصورة، وإذاعة مدرسية، إضافة إلى المسرح التفاعلي. كما شهد المنتدى تنظيم رواق للإذاعة المدرسية من تنشيط مجموعة من تلميذات وتلاميذ مديريتي اليوسفية والحوز، ورواق للفنون التشكيلية، إضافة إلى ورشة تفاعلية وتكوينية، لفائدة عدد من طلبة سلكي الإدارة التربوية والدعم الاجتماعي من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي، وملحقة المشور التابعة لذات المركز. ويشار أن تنظيم هذا المنتدى، الذي يستمر على مدى يومين، يأتي تفعيلا لخطة العمل السنوية للبرنامج، وتنفيذا لمقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، خاصة المشروع رقم 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، الذي يروم في هدفه الرابع تعزيز قيم المواطنة والسلوك المدني والتنمية المستدامة، وفي الختام، تتويجا للأبواب المفتوحة للبرنامج التي تم تنظيمها، على صعيد المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية، خلال الفترة الممتدة ما بين 21 و24 يونيو 2021. URL:https://www.raialyoum.com/index.php/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85/
يختتم منتدى نوت لقضايا المرأة فعالياته بمناهضة العنف ضد المرأة
2021-06-29
اختتم ،اليوم الأحد، منتدى نوت لقضايا المرأة جلساته المقامة ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة (دورة النيل) في دورته الخامسة، بحضور الشخصيات البارزة في مجال تمكين المرأة و مؤسسة نساء الجنوب وعدد كبير من المهتمين والداعمين لقضايا المرأة والتمكين. حيث خرج المنتدى بعدة توصيات من جلسة "سياسات لمناهضة الاستغلال الجنسي داخل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التي تعمل في مجال الفن والإبداع". صرحت الدكتورة عزة كامل مدير منتدى نوت بان التوصيات تضمنت عدة محاور وهى ان تعمل جميع جمعيات أعضاء منتدي نوت علي تبني سياسات داخل جمعياتها حول منع التحرش والاستغلال الجنسي أماكن العمل بدعم من هيئات Act و Plan وتساعد جمعية نساء الجنوب في خطة العمل. وخرجت التوصية الثانية بمخاطبة نقابة السينمائين باسم المهرجان ومنتدى نوت لوضع سياسات حول التصدى للتحرش الجنسى فى مجال السينما وصناعة الافلام فى مصر اما التوصية الثالثة على المنتدى نوت ان يعمل على ميثاق شرف باسم مهرجان اسوان لافلام المراة حول قضية منع التحرش الجنسى فى مجال السينما وصناعة الافلام و تضمنت التوصية الرابعة ان يتم تبنى حملة وطنية تنطلق من محافظة أسوان باسم المنتدى من اجل التصديق على الاتفاقية 190 الخاصة بمنظمة العمل الدولية لتكون مصر اول بلد عربى يوقع ويصدق على الاتفاقية . وتضمنت الجلسة تكريم عدد من نساء أسوان "القادرات " البارزين بجميع التخصصات واختتمت باطلاق قسم آكت للالتزام بمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي بمعنى الا يتم ممارسة أي شكل من أشكال العنف ضد النساء والفتيات وأن يتم السعى لتحقيق المساواة الكاملة والمواطنة لكل نساء العالم من أجل أوطان تنعم فيها بالحرية والمساواة ومستقبل أفضل للبشرية وللأجيال القادمة. URL:https://www.gomhuriaonline.com/%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89%20%D9%86%D9%88%D8%AA%20%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9%20%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%B6%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/851378.html
حلقة تدريبية حول آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة بوزارة التربية
2021-06-25
نفذت وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة المواطنة بالمديرية العامة لتطوير المناهج، صباح اليوم "الأربعاء" حلقة تدريبية حول" آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة بالوزارة "، وبحضور الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج بالوزارة، وذلك بقاعة (صحار) بديوان عام الوزارة. تعزيز الشراكة استهدفت هذه الحلقة التدريبية (15) من العاملين المعنيين بتفعيل الوثيقة بمختلف المديريات العامة بديوان عام الوزارة، والمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، ودائرة التواصل والإعلام بالوزارة؛ وذلك بهدف التعاون في صياغة آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة، وتحديد المراحل الزمنية لتفعيلها، وتوعيتهم بأهمية الوثيقة كمرجع يستند إليه العاملون والمختصون بالتربية على المواطنة، والتي تسهم في إعداد النشء، إلى جانب تعزيز مبدأ الشراكة بينهم ودائرة المواطنة حول ما يتعلق بالتربية على المواطنة. وثيقة مؤطرة بدأت الحلقة التدريبية بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج بالوزارة، قائلًا:" نرحب بالمشاركين في هذه الحلقة التدريبية، كما نتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على إعداد هذه الوثيقة التي طال انتظارها، والشكر للجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة خلال السنوات المنصرمة حول موضوعات التربية على المواطنة، ولا شك أن الكل في مجال اختصاصه يعمل على غرس وإكساب الطلبة وتنشئتهم على المواطنة، فهنالك الكثير من الجهود المبذولة سواء على مستوى المناهج، أو الإشراف، والبرامج التدريبية، والمتابعات المستمرة في الحقل التربوي من قبل المشرفين والمعلمين وإدارات المدارس، إلى جانب الجهود المبذولة في التنسيق مع الكثير من الجهات المعنية بالتربية على المواطنة من خارج الوزارة ، وقد سعت الوزارة إلى تأطير هذه الجهود المشتركة في وثيقة واحدة، وهي: "وثيقة التربية على المواطنة" ؛ وذلك للتوضيح بأن التربية على المواطنة لها أبعاد ومجالات ومعايير ومخرجات عدة، التي ينبغي على الجميع إدراكها والاتفاق عليها بل ممارستها بشكل مهني، حيث أن الهدف العام منها هو تنشئة الأجيال وإكسابهم المفاهيم والمعارف والتوجهات ذات العلاقة بالتربية على المواطنة". أبعاد تشاركية وأشار الحارثي إلى : "في الأعوام المنصرمة كانت هنالك العديد من التحديات التي تواجه النشء، والتي تتطلب التكاتف من قبل الجميع سواء على الصعيد الولاء للسُلطات، أو على البعد التقني ووسائل التواصل الاجتماعي؛ والوقوف عليها، والتركيز على الجوانب المهمة، وهذا التكاتف لا يأتي فقط من قبل الجهات بالوزارة وإنما من الجهات الأخرى من خارج الوزارة المعنية بالتربية على المواطنة في السلطنة؛ وذلك كون أن التربية على المواطنة ذات "أبعاد تشاركية"، لذا نحن نحاول كجهات مختصة على مستوى الوزارة تقديم الخطط والتوجيهات وتدريب كل من المشرفين والمعلمين على آليات تفعيل هذه الوثيقة، إلا أن العبء الأكبر سيكون ملقى على عاتق المدارس؛ كونها الجهة المنفذة والمتابعة في تطبيق هذه الوثيقة، والتغيير في سلوك الطلبة، وتربيتهم على المواطنة". لننشئهم على المواطنة واختتم الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العام للتطوير المناهج كلمته، قائلا:" المؤمل من هذه الحلقة التدريبية التعرف على الوثيقة بشكل عام، وآليات تفعيلها على مستوى الوزارة، وعلى مستوى المحافظات التعليمية والصفوف الدراسية؛ بهدف تنشئة الطلبة التنشئة الجيدة وإكسابهم السلوكيات الحميدة، وتعريفهم بمسؤولياتهم وواجباتهم تجاه هذا الوطن؛ ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على بناء وطنهم والمفاخرة به". آليات تفعيل الوثيقة عقب ذلك قدمت بدرية بنت حمد المشرفية رئيسة قسم دراسات المواطنة بدائرة المواطنة بالوزارة، ورقة عمل حول " آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة"، وقد تضمنت عدة محاور، منها: توضيح أهداف الوثيقة: العامة، والخاصة، ومبررات إعدادها، وتوضيح المفاهيم والمصطلحات الواردة فيها، والمرتكزات التي تقوم عليها، ومجالاتها، وأبعادها، والتعريف بأهم تطبيقات ووسائل التربية على المواطنة، وتجارب السلطنة، وخبراتها الإقليمية والعالمية في مجال التربية على المواطنة، والتعريف بالمعايير والمؤشرات المتضمنة في وثيقة التربية على المواطنة. وفي ختام الحلقة التدريبية قدم المشاركون والمعنيون بتفعيل وثيقة التربية على المواطنة من مختلف الجهات المعنية بالتربية على المواطنة عدة مقترحات لآليات تفعيل هذه الوثيقة. URL:https://shabiba.com/article/159957
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
・・・
18
نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربتك. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، اقرأ إشعار الخصوصية الخاص بنا.
إشعار الخصوصية
.