News

Catch up on what’s happening in the world of global citizenship education.

171 results found

القمة العالمية للحكومات.. مبادرات جديدة لمنع العنف ضد المرأة 2023-10-31 استضاف المجلس العالمي للهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المعني بالتوازن بين الجنسين ورشة عمل لمنع العنف ضد المرأة.جاء ذلك في إطار جهوده ومساعيه الرامية لتطوير مشاريع ومبادرات لتعزيز التوازن بين الجنسين وتمكين جميع النساء حول العالم، وبرعاية الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، التي تعقد في دبي في الفترة من 13 إلى 15 فبراير/ شباط الجاري.وتم إطلاق المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، خلال النسخة السادسة من القمة العالمية للحكومات في عام 2018، وهي بمثابة شبكة دولية فريدة متعددة التخصصات من صانعي القرار في الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات المجتمعية وشركات القطاع الخاص وبمشاركة الشباب للعمل معاً للإشراف على المشاريع المبتكرة ومناقشة الأفكار الإبداعية الهادفة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر على المستويين الوطني والعالمي.ورحّبت منى غانم المرّي، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة المجلس العالمي للهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة بأعضاء المجلس، معربة عن سعادتها بهذا الحوار الذي يهدف إلى تبادل الرؤى والأفكار والعمل معاً لتعزيز التوازن بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن إيجاد حلول جديدة لمعالجة الفجوات القائمة منذ فترة طويلة بين الجنسين.وقالت منى المرّي في افتتاح ورشة العمل: "الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المعني بالتوازن بين الجنسين يتعلق بأفكار مبتكرة للتوصل إلى حلول لمعالجة بعض أكثر تحديات الاستدامة والمساواة بين الجنسين إلحاحاً في عصرنا. بدون المساواة بين الجنسين، من الصعب تحقيق أهداف التنمية المستدامة الأخرى. وبدون توفير الأمن وتمكين النساء والفتيات، لا يمكن الحصول على مدن آمنة أو قيادة إصلاح في مجالي المناخ والطاقة أو توفير أنظمة تعليمية مناسبة أو بناء أي نوع من المجتمع المستدام".وأضافت: "جزء أساسي من ضمان المساواة بين الجنسين هو حماية حق جميع الأشخاص في الأمن والسلامة، وفي هذا الإطار، يعمل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين على وضع استراتيجية بشأن منع العنف القائم على النوع الاجتماعي ومعالجته لتعزيز الأمن الاقتصادي والسياسي للمرأة".وأشارت إلى أنه على الرغم من الوعي المتزايد بهذه القضية، إلا أن العنف القائم على النوع الاجتماعي لا يزال يمثل تحدياً عالمياً يحتاج إلى تكاتف العالم لمواجهته، مؤكدةً أن الهدف من ورشة العمل هو مناقشة التحديات التي لا تزال تعوق توفير الأمن والأمان للمرأة والعوائق التي تحول دون المساواة، وكيف يمكننا التغلب على التهديدات الجديدة الناشئة عن ذلك.وتابعت: “الأمر المهم في استضافة مثل هذه النقاشات هو أن نتعلم من بعضنا البعض، خاصةً أننا في المراحل الأولى من تطوير هذا المشروع، وستكون هذه المساهمة أساسية لضمان ترسيخ حلول عالمية مفيدة". URL:https://al-ain.com/article/world-government-summit-violence-women "إنجازات الإمارات في حقوق الإنسان.. إشادة دولية بعد "التقرير الشامل 2023-10-31 إشادات دولية واسعة حظيت بها دولة الإمارات، تقديرا للجهود التي بذلتها في مجال حقوق الإنسان، والإنجازات التي حققتها.الإشادة جاءت من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، في أعقاب الاستعراض الدوري الشامل للتقرير الوطني الرابع الذي تضمن جهود وإنجازات دولة الإمارات بمجال حقوق الإنسان.واستعرضت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، الجمعة -خلال اجتماعها الخامس عشر، برئاسة الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، وبمشاركة أعضاء اللجنة من الجهات المعنية في الدولة- التقرير الرابع الذي قدمته دولة الإمارات خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل للتقرير الوطني الرابع.وتطرق الاجتماع إلى نتائج الدورة الـ43 للفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وما حققته دولة الإمارات.واطلع الدكتور أنور بن محمد قرقاش على العرض الذي قدمته دولة الإمارات، الذي تضمن الجهود والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات خلال السنوات الخمس الماضية.وأكد قرقاش في هذا الصدد أن "دولة الإمارات تولي اهتماماً بالغا بعملية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان والتي تتيح الفرصة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتبادل الآراء والخبرات واختيار أفضل الممارسات من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والارتقاء بها في إطار حوار تفاعلي بنّاء".يذكر أن دولة الإمارات قدمت في 8 مايو/أيار الجاري تقريرها الوطني الرابع عن حالة حقوق الإنسان أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وحظي بإشادة واسعة.وألقت شما بنت سهيل المزروعي وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية، كلمة خلال خلال تقديم تقرير الإمارات الوطني الرابع، لم تكتفِ خلالها الوزيرة الإماراتية باستعراض التقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان على مختلف الأصعدة، والجهود التي تبذلها في تطوير التشريعات والقوانين التي تعنى بحماية حقوق الإنسان، بل رسمت خريطة طريق لتحقيق المزيد من الإنجازات بالمستقبل.كما وجهت جملة من الرسائل للمجتمع الدولي تدعو إلى تعزيز التعاون والحوار والتسامح وتبني الحلول الدبلوماسية والسياسية للأزمات، وتحذيرات من تداعيات الاستقطاب السياسي. URL:https://al-ain.com/article/uae-achievements-human-rights هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تطلق برنامجا تجريبيا لفحص نمو الأطفال بين 0-3 سنوات 2023-10-31 أطلقت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بدعم من دائرة الصحة– أبوظبي، وبالتعاون مع مبادلة للرعاية الصحية ومستشفى كند ومستشفى الظفرة، برنامجًا تجريبيًّا لدعم المراقبة والفحص الشامل لنمو الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-3 سنوات.يأتي ذلك بهدف زيادة فرص الكشف المبكر عن الأطفال الذين يعانون من تأخّر النمو والإعاقات من خلال المراقبة المنتظمة لحالات الأطفال وإجراء الفحوصات الطبية المتخصصة، على النحو المُوصى به من قِبل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. حيث ستسهم نتائج الفحوصات في تزويد أولياء الأمور بالمعلومات اللازمة لاكتشاف ما إذا كان طفلهم سيحتاج إلى خدمات التدخّل المبكر من أجل ضمان أفضل النتائج لدعم نمو أطفالهم.وتم وضع منهجية هذا البرنامج بالتعاون مع مستشفى كند وعدد من الأخصائيين في مبادلة للرعاية الصحية، وسيتم التوسع بالبرنامج لاحقًا لتنضم إليه عيادات صحة في منطقة الظفرة. حيث يأتي هذا البرنامج من ضمن العديد من البرامج التي تستهدف الأطفال أصحاب الهمم في إطار استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم 2020- 2024 التي أطلقتها دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي.وقال المهندس ثامر راشد القاسمي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة: "نهدف بالتعاون مع شركائنا إلى ضمان حصول كل طفل على الخدمات التي يحتاجها، ودعم التعرّف على الأطفال الذين يعانون من مشاكل النمو، لضمان حصولهم على خدمات التدخّل المبكر في الوقت المناسب وتمكينهم من التغلّب على أي صعوبات قد يواجهونها خلال السنوات الأولى من حياتهم، والتأكيد على أن مراقبة نمو الطفل في السنوات الأولى من حياته هو إجراء مهم للغاية؛ لأن السنوات الأولى من حياته هي أكثر الفترات أهمية، حيث تظهر بها أعراض اضطرابات النمو لدى الأطفال، لذلك يهدف هذا المشروع إلى وضع نهج مستدام لمراقبة نمو الأطفال، إلى جانب إجراء فحص للأطفال بشكل متكرر ومنتظم بدلًا من فحصهم لمرة واحدة، بهدف التعرّف على أيّة مشاكل في النمو قد تظهر لدى الأطفال، وتحديدًا فيما يخص المهارات التي تتطوّر لديهم لاحقًا، مثل اللغة؛ نظرًا لمرونة دماغ الطفل في هذه المرحلة، والذي يشهد تطورًا سريعًا ومستمرًا خلال السنوات الأولى من حياته، وهي الفترة التي يستجيب فيها الطفل بشكل أسرع للتدخلات الصحية، مؤكدة أن تحسين نمو الطفل، وخاصة في السنوات الأولى من حياته، يساعد في رفع مستويات التحصيل العلمي لدى الأطفال، فضلًا عن تحسين قدراتهم على الاندماج في المجتمع وتعزيز دورهم كأفراد فاعلين".وأشار إلى أن هذا البرنامج سيُسهم في تحسين تزويد الأطفال وأولياء أمورهم بالموارد التي يحتاجونها لضمان حصول كل طفل على أفضل بداية ممكنة في الحياة. وتضم هذه الموارد الخبراء المختصين والمصادر الرسمية للمعلومات المتعلقة بنمو الطفل وتطوّره.وصرّحت هند مبارك الزعابي، المدير التنفيذي لقطاع منشآت الرعاية الصحية في دائرة الصحة- أبوظبي: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة تخطو خطوات واسعة في مسألة دمج أصحاب الهمم بهدف الدمج الاجتماعي الكامل لهم وتمكينهم في المجتمع. وبصفتها الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية، تظل دائرة الصحة- أبوظبي ملتزمة بالعمل عن كثب مع الشركاء الإستراتيجيين لرفع جودة وسلامة وقيمة خدمات الرعاية الصحية لجميع أفراد مجتمعنا. وقد أكّدت الدائرة دائمًا على أهمية الوقاية والكشف المبكر في جميع مجالات الرعاية الصحية- يترجم هذا البرنامج التجريبي رؤيتنا النهائية في إمارة أبوظبي لتكوين مجتمع أكثر صحة، وهي خطوة أخرى لتنفيذ الإستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في أبوظبي. من خلال الاستفادة من المعرفة والأبحاث القائمة على الأدلة والموارد والخبرات، ونهدف إلى المساهمة في البرنامج من خلال رفع مستويات فحوصات الكشف المبكر وتقييمات تأخّر النمو والإعاقات لدى الأطفال. بالإضافة إلى تزويد أولياء الأمور بالإرشادات والأفكار التي ستدعمهم في اتّخاذ القرارات الصحيحة بشأن احتياجات الرعاية الصحية لأطفالهم في سن مبكرة".من جهته قال حسن جاسم النويس، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للرعاية الصحية: "تتخذ مبادلة للرعاية الصحية خطوة مهمة أخرى لضمان تزويد جميع الأطفال وأُسرهم بخدمات الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب في جميع أنحاء أبوظبي. وهناك حاجة مُلحّة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشخيص حالات الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو في وقت مبكر من حياتهم، حتى نتمكن من التدخّل وضمان منح جميع الأطفال أفضل بداية ممكنة في الحياة. إن الركيزة الأساسية لنجاح هذا النوع من برامج الرعاية الصحية الشاملة هو إيجاد برامج مجدية وفعالة من حيث التكلفة وقابلة للتطوير لتحسين صحة الأمّة. وإن هذه المبادرة هي واحدة من العديد من المبادرات التي نعمل عليها بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة لتأمين مستقبل مشرق لأولياء الأمور والأطفال في الإمارة، من خلال الاستفادة من خبرات وقدرات شبكتنا ذات المستوى العالمي من أصول الرعاية الصحية".وأضاف الدكتور جون بيركي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمستشفى كند: "يسرّ مستشفى كند أن يواصل التزامه بالتعاون من خلال تنفيذ هذه المبادرة الأساسية لهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة لدعم الأُسر التي تسعى لمساعدة كل طفل على تحقيق إمكاناته الكاملة. ومع زيادة معدل الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو، أصبح من الضروري أن نبذل قصارى جهدنا للنضال من أجل مستقبل أطفالنا ولضمان تزويد جميع أولياء الأمور بالأدوات التي يحتاجونها لدعم أطفالهم. إن الفريق المتميز من المتخصصين السريريين في مستشفى كند متجذّرون في مجتمعنا، وهم شغوفون بالامتياز الذي نتمتع به لإحداث فَرق ذي مغزى في تحسين نوعية الحياة لكل أُسرة في إمارة أبوظبي".وأشار الدكتور نيكولاس هوك، استشاري طب الأطفال والأعصاب في مستشفى كند، إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء فحص شامل للأطفال المولودين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيدعم برنامجنا الأُسر بدءًا من لحظة ولادة طفلهم من خلال التعرّف على التحديات المتعلقة بنمو الطفل والتعامل معها، حتى يتمكن الأطفال من تحقيق إمكاناتهم الكاملة".وسيتم تنفيذ البرنامج من قِبل خبراء متخصصين ومدربين في مجال الرعاية الصحية في المستشفيات والعيادات المشاركة في أبوظبي والعين والظفرة.وقالت الدكتورة مريم راشد المحيربي، نائب المدير الطبي الإقليمي بمستشفيات الظفرة: "إن زيادة التركيز على تشخيص حالات تأخّر النمو سيكون له تأثيرات إيجابية كبيرة على مجتمعنا. ونودّ أن نكون جزءًا من هذه المبادرة الجديدة التي أطلقتها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة لدعم الكشف المبكر عن تأخّر النمو لدى الأطفال في منطقة الظفرة، والتي تتماشى مع رؤية مستشفى الظفرة لتعزيز الصحة العامة للأطفال والأُسر وتحسين نوعية حياتهم".وتجدر الإشارة إلى أن نتائج البرنامج ستوفّر ممارسات قائمة على الأدلة وتُسهم في تعزيز البحث حول كيفية تنفيذ أفضل برنامج لمراقبة وفحص النمو الشامل للأطفال في أبوظبي. URL:https://al-ain.com/article/abu-dhabi-childhood-authority-program-children اليوم العالمي لشلل الأطفال 2023.. مستقبل أكثر صحة للأمهات والصغار 2023-10-31 يحل اليوم العالمي لشلل الأطفال في 24 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، وهو فرصة للتوعية بأهمية التطعيم ضد المرض وإطلاق الحملات لاستئصاله.وشلل الأطفال هو عدوى فيروسية يمكن أن تؤدي إلى الشلل، وفي الحالات الشديدة إلى نتائج مميتة، وهو في المجمل "مرض يهدد الحياة"، ويمكن أن ينتشر الفيروس من شخص لآخر ويصيب الحبل الشوكي للشخص ويسبب الشلل.موضوع اليوم العالمي لشلل الأطفال 2023 هو "مستقبل أكثر صحة للأمهات والأطفال"، ويتم الاحتفال بهذا اليوم في هذا التاريخ بمناسبة عيد ميلاد جوناس سالك الذي قاد الفريق الأول لاكتشاف لقاح شلل الأطفال.وبشكل عام، يسلط الحدث الضوء على الجهود العالمية للقضاء على شلل الأطفال في جميع أنحاء العالم مع رفع مستوى الوعي بأهمية التطعيم ضد المرض القاتل. حقائق وأرقام مهمة عن شلل الأطفالتستعرض "العين الإخبارية" مجموعة من الأرقام المهمة والحقائق بمناسبة اليوم العالمي لشلل الأطفال، كالتالي:- يحدث هذا المرض نتيجة الإصابة بفيروس شلل الأطفال الذي يؤثر على أعصاب الحبل الشوكي، ويمكن أن يسبب الشلل أو حتى الموت.- أعراض شلل الأطفال تشبه أعراض الإنفلونزا، وفقا لعيادة كليفلاند، إذ يصيب الفيروس الحلق أولا ثم الأمعاء، وبعد ذلك يتطور وتؤثر العدوى على الدماغ والحبل الشوكي.- شلل الأطفال مرض معدٍ، إذ يمكن أن ينتشر بسهولة من شخص إلى آخر.- يحدث شلل الأطفال غالبًا للأطفال دون سن 5 سنوات، لذلك من المهم جدًا إعطاء جميع اللقاحات للأطفال في الوقت المحدد.- في عام 1988، كان فيروس شلل الأطفال موجوداً في 125 بلداً، مما أدى إلى إصابة ما يقدر بنحو 1000 طفل بالشلل يومياً.- وفي ذلك العام أيضا (1988)، تم إطلاق المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال (GPEI) بهدف القضاء على شلل الأطفال في جميع أنحاء العالم.- في السنوات الـ35 الماضية، انخفضت حالات الإصابة بفيروس شلل الأطفال البري بنسبة تزيد على 99% بسبب المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، تحديدا من 350 ألف حالة سنويًا إلى أقل من 10 حالات سنوية من شلل الأطفال البري.- لا يزال شلل الأطفال موجوداً باستمرار في بلدين فقط هما أفغانستان وباكستان، وطالما استمر فيروس شلل الأطفال البري في هاتين الدولتين فإن جميع البلدان الأخرى معرضة لخطر استيراد الفيروس مرة أخرى.- وفقا لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل الفيروس من شخص لآخر من خلال البرازي الفموي أو الماء أو الطعام الملوث.- يعد لقاح شلل الأطفال أحد أهم اللقاحات التي يجب إعطاؤها لجميع الأطفال، ولضمان عالم خال من المرض يجب أن تستمر جهود التحصين وتنفيذ مراقبة عالية الجودة للكشف عن أي وجود للفيروس، والاستعداد للاستجابة في حالة تفشي المرض. تفشي فيروس شلل الأطفال عالمياقالت إيدان أوليري، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال بمنظمة الصحة العالمية ورئيس استراتيجية المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، إن 2023 هو التاريخ المستهدف لوقف جميع عمليات انتقال شلل الأطفال المتبقية على مستوى العالم.وأوضحت أوليري، في برنامج منظمة الصحة العالمية "Science in 5": "لدينا فرصة حقيقية لتحقيق النجاح لأن في البلدين المتبقيين (باكستان وأفغانستان) أصبح انتقال الفيروس مقيداً جغرافياً أكثر من أي وقت مضى".وتحدثت المسؤولة عن الإنجازات التي تحققت في مكافحة هذا المرض، قائلة: "شلل الأطفال فيروس موجود معنا منذ العصور المصرية القديمة، وكان مئات الآلاف من الأطفال معرضين للخطر وأصيبوا بالشلل في جميع أنحاء العالم نتيجة لذلك".وأضافت: "في الثمانينيات تم إنشاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال وكان هناك 365 ألف حالة في 125 دولة، لكن اليوم لدينا عدد قليل من الحالات في دولتين فقط وبات العالم قريبا جدًا من القضاء على الفيروس".   URL: https://al-ain.com/article/world-polio-day-maternal-health  ⓒ UNESCO With UNESCO, Lebanese teachers transform learners’ minds through the arts 2023-10-31 On the first day of June, 30 Lebanese teachers from different ASPnet schools make their way to the UNESCO Office in Beirut. On 1st and 2ndJune, they will not be teachers. They will rather become learners once again, honing their own skills to ensure more holistic education opportunities for their students. At 9 am, the workshop starts and instantly takes a fun turn. The facilitators, Lebanese artists, go around distributing art supplies ranging from coloring pens and drawing papers to old newspapers and theater props, which leads to looks of excitement and confusion on participants’ faces.Transformative Education through the arts. That is the theme of this workshop that aims to equip teachers with necessary tools to harness the transformative power of the arts in their daily teaching practices across different subjects to help their learners reach their full potential and instill positive change.There is an ongoing misconception about arts, which are often regarded as a secondary subject compared to sciences, physics and math. However, arts are a pillar of education. Culture and arts education are as important as science subjects, providing learners with a platform to express themselves and exposing them to new perspectives and new ways to see the world. They build learners’ personalities and create active citizens who contribute to building more peaceful, tolerant, sustainable and inclusive societies.  Pencils sharpened, warmup exercises done, participants dive into work in three groups, each tackling an art form, namely, storytelling, cinema and theatre to acquire concrete and practical techniques to teach their respective subjects through the arts.“This workshop was really dynamic, interactive, rich and fun, far from the traditional workshops and seminars we usually participate in. We and our students are exposed to arts in our daily life. It was so interesting to learn how to bring arts into the classroom,” says Rima Abou Shakra, a teacher at Niha Public School.“What I liked the most about this workshop is that it is practical and provides us with tools that can be applied in class. I really appreciated the fact that the trainers linked the different artistic concepts with practical applications,” says Maya Achi, Arabic language teacher at Rafic Hariri High School, “Art is not a luxury. It is rather an essential need. We, humans, are a balance of thoughts and emotions, of the mind and soul. Education should address all these together.”“When we were divided into groups, I chose comics. I panicked. I’m a science teacher. How do I use comics in science?” says Patricia Azar, a biology teacher at the International School – Al Koura, “then, during the workshop, I realized that everything I do in science is art: graphs, lab drawings. This workshop gave me fun and creative tools to use in class. A classroom should be a safe, creative and fun learning space, especially in sciences.”“I’m a theater teacher, but I am also part of a youth-led NGO. I am currently working on a project on drug prevention through the arts for youth. Participating in this workshop gave me so many creative and artistic ideas on how to implement this project,” says Ali Omar Ali, an arts teacher at Lycée Dr. Hassan Saab.“In Lebanon, more importance is given to sciences, math, physics than to the things we live for: arts, culture, love… There are so many ways to benefit from the arts in science subjects as well as in humanities,” adds Roy Assaad, an Arabic and social studies teacher at Mekhitarist Fathers’ School – Rawda.Unfortunately, even though more and more attention is being paid to creativity, the use of the arts is still not as widely spread as it should be. For this reason, the UNESCO Multisectoral Regional Office for Arab States in Beirut and the Lebanese National Commission for UNESCO organized this workshop inviting teachers from various backgrounds – artistic and non-artistic.We want to make sure that, even if learners cannot attend arts classes, they can benefit from the power of the arts in other subjects, such as science, geography, math, etc. Indeed, the arts are an extremely powerful tool to discuss about difficult topics, stimulate critical thinking, and shaping global citizens who care for humanity and for the planet.Ms. Costanza FarinaDirector of the UNESCO Multisectoral Regional Office for Arab States We are in the middle of a race between two adversary teams: the first one being education, culture and arts; the second, challenges and disasters. We are working to ensure that the first team wins.Ms. Hiba NashabeSecretary-General of the Lebanese National Commission for UNESCO URL: https://www.unesco.org/en/articles/unesco-lebanese-teachers-transform-learners-minds-through-arts أوكسجين"...مبادرة من أجل أطفال مخيم شتيلا" 2023-10-31 من غرفة باستديو تصوير بدأت بتول غانم مبادرتها لتعليم الأطفال في مخيم شاتيلا بلبنان عام 2021، وخلال نحو عامين استفاد مئات الأطفال بالمخيم ممن لم تمكنهم ظروفهم من الالتحاق بالمدارس من مبادرتها، التي حملت اسم "أوكسجين" لأن التعليم مهم للحياة كالأوكسجين.في عام 2011 وصلت بتول إلى لبنان من محافظة درعا في سوريا هربًا من الحرب، واستقرت بمخيم شاتيلا، تحمل بتول الشهادة الثانوية ولم تكمل تعليمها الجامعي، لكنها كانت تعلم دائمًا أن شيئًا ما يجب عمله لتحسين حياة الناس. بعد نحو عشر سنوات، وبعدما أوصلت بتول بناتها إلى المدرسة خارج مخيم شاتيلا، وجدت أن أطفالًا آخرين بعمر بناتها يلعبوا في الحي، رغم أنها لم تكن قد بنت علاقات مع جاراتها، إلا أنها طرقت باب جارتها وسألتها: "لماذا أطفالك ليسوا بالمدرسة؟".علمت من الجارات أن أسبابًا عديدة تمنع الأهالي من إرسال أطفالهم للمدرسة، إذ تقع المدارس المخصصة للاجئين السوريين خارج المخيم، بينما مدارس المخيم مخصصة للفلسطينيين فقط، لذلك لا تستطيع معظم العائلات الدفع لوسيلة نقل تقل الأطفال يوميًا، عدا عن أنه للتسجيل بالمدارس الابتدائية يُشترط عادةً في لبنان أن يحصل الطفل على شهادة تخريج من الروضة، التي لا تستطيع معظم العائلات التي تعيش بالمخيم من دفع أقساطها، ولا يدخلون أطفالهم إليها، لذلك لا يمكن تسجيلهم بالمدارس النظامية بعدها.تقول بتول لـ"مهاجر نيوز": "عندما وجدت الوضع هكذا، أحسست أنه من الظلم ألا يحصل الأطفال على التعليم، أو على الأقل أن يعرفوا القراءة والكتابة، ومن هنا قررت أن أمنحهم ذلك، دون أي مقابل، مساعدة لوجه الله، فرحت أطرق أبواب الجيران بمنطقتي، وأسألهم عن الأطفال فوق 8 سنوات، ولم يذهبوا للمدرسة، ورحت أسجل الأسماء.. لأن بيتي بالطابق الخامس كان من الصعب دعوة كل الأطفال إلى المنزلي، فطلبت من زوجي استعارة غرفة باستديو التصوير الذي يملكه بنفس البناء، فوافق وبدأت العمل".صناعة "جو المدرسة"بالبداية لم تمتلك بتول أي أدوات لتعليم الأطفال، فاستعانت بسبورة صغيرة كانت بناتها يستخدمنها بالروضة، بينما وضع الأطفال الدفاتر على حجورهم فلم يكن هناك طاولات أو مقاعد مناسبة، رغم ذلك بدأ الأطفال يتوافدون من خارج الحي قادمين من مناطق أخرى بمخيم شاتيلا، ليتعلموا الأحرف والأرقام ومبادئ القراءة والكتابة.تشرح بتول لـ"مهاجر نيوز": "بدأت تعليم 15 طفل بعد أسبوع أصبح العدد نحو 80، لذلك كان يجب تقسيمهم إلى 3 فئات عمرية: من 8-10 سنوات، ومن 10-12 أو 13 سنة، ومن هم فوق الـ13 سنة حتى عمر الـ16، كان هناك أطفال بعمر الـ16لا يعرفون القراءة والكتابة، لم يتمكنوا من الذهاب للمدرسة في سوريا، أو نسوا ما تعلموه لاضطرارهم على عدم المتابعة، لذلك كان التقسيم حسب الأعمار مهم كي لا يشعروا بالحرج أما الأطفال الأصغر سنًا.وتتابع: "كان الأولاد يحبون القدوم يوميًا للـ"مدرسة"، لم يجبرهم أحد، حتى ان بعضهم كان ينزل من الطابق الأعلى وهو يحمل حقيبة لكي يشعر بـ"إحساس المدرسة"، وأنه يذهب للمدرسة، بينما اطمأن الأهل لإرسال أطفالهم لأني سورية أولاً وبنت بلدهم، وأنا أم كذلك ويعرفوني من الحي".الصدفة قادت لتكبير المباردةبقيت بتول تعمل بمفردها في غرفة الاستديو لنحو 4 أشهر، وفي أحد الأيام كانت صحفية لبنانية تزور الاستديو من أجل الاتفاق مع زوج بتول على التصوير بالمخيم لأنه يعمل كمصور صحفي، فرأت الأطفال يتجمعون بالاستديو واستفسرت عن الموضوع.بعد أيام اتصلت الصحفية ببتول وسألتها عن إمكانية إقامة مهرجان للأطفال ينظمه مجموعة من المتبرعين النمساويين، فرحبت بالفكرة، وأتى المتطوعون الذين أقاموا احتفالًا للأطفال الذين كان عددهم تقريبًا نحو 100 طفل.تقول بتول لـ"مهاجر نيوز": "بعد نحو 10 أيام رن هاتفي، وكان أحد المتطوعين النمساويين وأخبرني أنهم يرغبون بالتبرع لنا بقرطاسية وسبورة كبيرة، كانت فرحة الأطفال لا توصف، لأول مرة سيتعلمون على لوح كبير، وأصبح لديهم أشيائهم الخاصة من أقلام ودفاتر، لا يمكنني وصف فرحتهم بذلك اليوم".كلك أخبرها المتطوعون أنهم قادرون على دفع أجار مقرٍ لها لتعليم الأطفال، يكون أكبر وبظروف أفضل من غرفة الاستديو الصغيرة غير المناسبة، وتم البحث عن مكان كبير بـ3 غرف وحمام مناسب، ودفع أجار لمدة عام.تقول بتول لـ"مهاجر نيوز": "أصبح لدينا مكان حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، وبدأت أديره بمفردي، كنت المدرس والمستخدم والمرشد النفسي، كل شيء بالمكان، بعدها بدأت أستعين بأقاربي من طلاب الجامعة للمساعدة بالتدريس تطوعًا، وأصبح لدينا صفين يدرسون 100 طالب باليوم، لمدة نحو 3 أشهر". بعد انتهاء التمويل، بدأت بتول تقدم طلبات للجمعيات والمنظمات بلبنان للحصول على تمويل يساعدها على دفع الآجار وبدل بسيط للمتطوعين على وقتهم، لحاجتهم للمال بسبب الوضع الاقتصادي السيء في لبنان.ليس بديلًا عن التعليم النظاميبحسب بتول فإن ما تعلمه للأطفال لا يعتمد على منهاج محدد إذ كانت تقوم بطباعة بعض المقررات من كتب بناتها، أو تستعين باليوتيوب، لكنها تشدد على نقطة مهمة: "أنا أقوم بتدريس صف واحد، يتم تخريج الأطفال بعد انتهائه، لا يوجد مراحل ينتقل منها الطفل من واحدة إلى أخرى، أعطي مبادئ القراءة والكتابة فقط، وعندما تتخرج الدفعة يأتي غيرهم"وتضيف لـ"مهاجر نيوز": "ما أقوم به ليس بديلًا عن التعليم النظامي، لكنه حل مؤقت، هناك مدارس نظامية، وهناك دعم من الأمم المتحدة لذهاب الأطفال، لكن الشروط بالمدارس الإجبارية التي تعتمد على إفادة الروضة، أحيانًا يمكن تغطية تكلفة وسيلة النقل، لذلك أنا واضحة مع الأهل منذ البداية، وأقول أنا لا أعطي شهادة رسمية وما أقدمه لا يغني عن المدرسة، الشهادة التي أعطيها لا قيمة علمية لها وغير معترف بها لكني أعطيها للأطفال لتفريحهم".وتصف بتول الوضع معتبرةً أنه للأسف هناك عقليات بالمخيم ترفض تعليم أولادها وهناك من لا يريد إرسال أولاده للمدارس، "برأيهم الصبي للعمل والبنت للزواج"، وتحدثنا عن أنه أحيانًا بعض الطفلات الذين تعلمهم وأعمارهم نحو 13 أو 14 عام يدعونها لزفافهم.وتقول: "في إحدى المرات انهرت نفسيًا، كان هناك طفلتين تتشاجران على القلم في الصف، وبعد عدة أيام سمعت أنهما تزوجتا، تكلمت مع أهلهما لكن رأيي لا يهم ولا صفة ولا سلطة لدي عليهم.لذلك تعمل بتول والمبادرة على خلق نشاطات تضم الأطفال وتحميهم من الشارع ومخاطره لأطول فترة ممكنة، فأوكسجين اليوم لديها فريق كرة قدم، وحاولوا فريق كرة سلة لكن أهالي بعض الفتيات لم يسمحن لهن بالمشاركة. URL: https://www.infomigrants.net/ar/post/52477/%D8%A7%D9%88%D9%83%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7 تعليم الأطفال الصم لغة الإشارة 2023-10-31 اختتم المركز القطري الثقافي للصم مساء أمس الأربعاء ورشة تعريفية مميزة بلغة الإشارة مخصصة للأطفال، وذلك في قاعة المحاضرات بالمركز. بحضور عبد الله الملا – رئيس مجلس الادارة وشهدت الورشة مشاركة نشطة من قبل 14 شخصًا، حيث امتزجت بالمرح وتفاعل كبير بين الاطفال. URL:https://al-sharq.com/article/24/08/2023/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9 جامعة قطر تستضيف ملتقى إعادة تصور التعليم العام الجامعي الدولي 2023-10-31 استضافت جامعة قطر اليوم ملتقى "إعادة تصور التعليم العام الجامعي الدولي: إعداد خريجي الجامعات لمواجهة تحديات المستقبل" بحضور مسؤولين من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وبمشاركة العديد من المتحدثين المحليين والدوليين.جاء هذا الملتقى الذي نظم بالتعاون مع الرابطة الأمريكية للكليات والجامعات AAC&U بهدف إعادة تصور التعليم العام الجامعي بين الأكاديميين والمهنيين والباحثين من خلال تسليط الضوء على أساليب مبتكرة وممارسات عالية التأثير في التعليم العام الجامعي، بالإضافة إلى تصور حول دور التعليم العام الجامعي في تشكيل شخصية الخريجين في عالم سريع التطور. URL: https://al-sharq.com/article/31/10/2023/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A ⓒ UNESCO اليوم العالمي للمعلمين: أودري أزولاي تناشد بتحسين أوضاع المعلمين لمعالجة العجز العالمي 2023-10-31 نشرت اليونسكو قبل أيام فقط من اليوم العالمي للمعلمين، الموافق 5 تشرين الأول/ أكتوبر، بيانات جديدة تُبيّن أنّه لا تزال ثمّة حاجة إلى 44 مليون معلم ومعلمة لتحقيق الهدف المتمثل في تقديم التعليم الابتدائي والثانوي للجميع بحلول عام 2030. إننا لا نواجه مشكلة تمويل فقط، بل أيضاً مشكلة افتقار المهنة إلى ما يحفز على الإقبال عليها. وتقدّم اليونسكو سبع توصيات إلى دولها الأعضاء بغية تحسين وضع المدرسين.يؤدي المدرسون دوراً بالغ الأهمية في مجتمعاتنا، لكن قطاع التعليم يواجه أزمة كبيرة على صعيد المهن. إذ تفتقر بعض المناطق في العالم إلى المتقدّمين للعمل في مهنة التعليم، في حين تعاني مناطق أخرى من الارتفاع البالغ الشدة لمعدل التوقف عن العمل خلال الأعوام القليلة الأولى. ويتمثّل الحل الوحيد لكلا المُعضلتين في ضرورة تقدير المعلمين وتحسين تدريبهم وتوفير دعم أفضل لهم.قدّرت اليونسكو في عام 2016 معدّل النقص في عدد المعلمين في العالم بمقدار 69 مليون. وخلصت المنظمة في دراسة جديدة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2023 إلى أنّ العجز الكمي انخفض بنسبة تناهز الثلث، أي أنّه لا تزال ثمّة حاجة إلى 44 مليون معلم ومعلمة. لا شك في أنّ المهنة شهدت تحسناً، لكن ذلك لا يكفي لتلبية الاحتياجات العالمية للتعليم.  قدّرت اليونسكو في عام 2016 معدّل النقص في عدد المعلمين في العالم بمقدار 69 مليون. وخلصت المنظمة في دراسة جديدة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2023 إلى أنّ العجز الكمي انخفض بنسبة تناهز الثلث، أي أنّه لا تزال ثمّة حاجة إلى 44 مليون معلم ومعلمة. لا شك في أنّ المهنة شهدت تحسناً، لكن ذلك لا يكفي لتلبية الاحتياجات العالمية للتعليم. حققت منطقة جنوب آسيا أكبر قدر من التقدم، إذ انخفض معدل العجز فيها منذ عام 2016 بمقدار النصف، ليصل إلى ما يُقدّر بـ 7.8 مليون معلم ومعلمة. وأحرزت أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المقابل تقدماً طفيفاً، وتمثل وحدها ثلث مقدار العجز الحالي في العالم. ويعتبر معدّل النقص في عدد المعلمين في أوروبا وأمريكا الشمالية، على الرغم من انخفاض معدلات المواليد فيهما، ثالث أعلى معدل نقص في مناطق العالم قاطبة بمعدّل 4.8 مليون معلم ومعلمة. ويوجد نقص يعادل 3.2 مليون معلم ومعلمة في أمريكا اللاتينية والكاريبي. تعزيز إقبال الأجيال الشابة على مهنة التعليم اضطلعت اليونسكو ببحث غايته تحقيق فهم أفضل للأسباب التي أدت إلى هذا النقص في عدد المعلمين. ويكشف تحليل بيانات التناقص في 79 بلداً من مختلف أنحاء العالم وعلى مختلف مستويات التنمية أنّ مهنة التدريس تفتقر في أغلب الأحيان إلى ما يحفز الإقبال عليها، الأمر الذي يعوق توظيف الشباب فيها ويؤدي إلى ارتفاع واضح في معدل التوقف عن العمل خلال حياتهم المهنية.شهدت هذه البلدان البالغ عددها 79 بلداً، وصول معدل التناقص، الذي يقيس نسبة المعلمين الذين يقررون ترك مهنة التعليم بصورة نهائية، إلى الضعف تقريباً، إذ ارتفعت نسبة معلمي المدارس الابتدائية من 4.62٪ في عام 2015 إلى 9.06٪ في عام 2022. تتفاوت الأوضاع بين البلدان تفاوتاً ملحوظاً، لكن هناك ثلاثة عوامل بارزة، هي: سوء ظروف العمل، وارتفاع مستويات التوتر والإجهاد، وتدني الأجور. هناك عدد كبير من المشاكل التي تمثل عبئاً على ظروف العمل، بدءاً من قلة الإمدادات، مما يزيد عبء العمل على المعلمين، وانتهاء بالمسؤوليات الإدارية الصعبة وضعف إدارة المدارس التي قد تقوض الروح المعنوية للمعلمين. وهناك مشكلة أخرى وهي مستويات الإجهاد، فالمعلمون الذين يتعرضون "للكثير" من الإجهاد في العمل يتجاوز احتمال رغبتهم في ترك المهنة الضعف، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأولى.ويتسبب انخفاض المرتبات أيضاً في إنقاص قدرة المهنة على الاستقطاب، فعالمياً، هناك بلد من اثنين يدفع إلى معلمي المرحلة الابتدائية أجوراً تعادل أو تفوق ما يدفعه إلى العاملين في المهن الأخرى التي تتطلب مستوى مماثلاً من المؤهلات. وتتفاقم هذه الظاهرة في أوروبا وأمريكا الشمالية لتصبح النسبة 3 بلدان من أصل كل عشرة بلدان. وفي المرحلة العليا من التعليم الثانوي، يدفع العديد من البلدان المرتفعة الدخل إلى المعلمين مرتبات تعادل 75 في المائة أو أقل من المرتبات المدفوعة إلى المهن الأخرى المعادِلة.معدل تناقص أعلى لدى المعلمين الذكور والمعلمين الأصغر سناًيترك المعلمون الذكور المهنة بصورة عامة بمعدلات أعلى بالمقارنة مع زميلاتهن الإناث، وقد بلغ معدل تناقص المعلمين الذكور عالمياً 9,2 في المائة في عام 2021 بالنسبة إلى معلمي المرحلة الابتدائية مقارنة بمعدل تناقص المعلمات الذي كان 4,2 في المائة. ويُعزى ذلك بوجه خاص إلى حقيقة أنَّ الرجال يحظون بفرص مهنية أكثر في قطاعات أخرى ويمكنهم تغيير مهنتهم بسهولة أكبر، وكذلك يُعزى إلى التحيز الجنساني، بما في ذلك المعتقدات المتعلقة بمن ينبغي أن يتحمل مسؤولية تعليم الأطفال.وقد أبلغ عدد قليل من البلدان عن توقيت ترك المعلمين للمهنة خلال حياتهم الوظيفية، ولكن البيانات المتاحة تشير إلى أنَّ احتمال ترك المعملين المستجدين في المهنة أعلى من احتمال ترك زملائهم من أصحاب الخبرة، مما يثبت أنَّ المعلمين بحاجة إلى المزيد من الدعم حتى يتعاملوا مع عبء العمل.اليونسكو توصي باتخاذ 7 تدابيرنظراً إلى النقص المنهجي في أعداد المعلمين، توصي اليونسكو باتخاذ سبعة تدابير تزيد من قدرة مهنة التعليم على الاستقطاب، على أن يجري تكييف هذه التدابير بما يتلاءم مع الأوضاع والظروف الوطنية: الاستثمار في تحسين الإعداد الأساسي للمعلمين وفي البرامج المستمرة لتنمية قدراتهم المهنية. إعداد برامج للإرشاد تجمع بين المعلمين ذوي الخبرة وزملائهم المستجدين وتشجع التعاون بين الأقران. ضمان حصول المعلمين على مرتبات ومستحقات تنافسية، ولا سيما بالمقارنة مع المهن الأخرى التي تتطلب مستوى معادِلاً من المؤهلات، وكذلك ضمان حصولهم على فرص للتقدم. تيسير المهام الإدارية والمعاملات بغية إفساح المجال أمام المعلمين لزيادة تركيزهم على التعليم وتقليص انشغالهم بالبيروقراطية. تعزيز التوازن السليم بين العمل والحياة الخاصة عبر تحديد توقعات معقولة لساعات العمل والتخفيف من أعباء العمل غير الضرورية. تقديم إمكانية للانتفاع بخدمات المشورة والخدمات المتعلقة بالصحة العقلية بغية مساعدة المعلمين على التعامل مع التحديات العاطفية وتلك المرتبطة بالإجهاد. تعزيز إدارة المدارس القوية والداعمة التي تقدِّر مساهمات المعلمين وتزودهم بالآراء البنَّاءة وتدعم بيئة العمل الإيجابية.  URL: https://www.unesco.org/ar/articles/alywm-alalmy-llmlmyn-awdry-azwlay-tnashd-bthsyn-awda-almlmyn-lmaljt-aljz-alalmy وزارة الأسرة توافق على إحداث 40 موطن رزق كدفعة أولى من برنامج " صامدة" باعتمادات 520 ألف دينار 2023-10-31 وافقت وزارة الأسرة والطفولة وكبار السن على تمويل إحداث 40 موطن رزق، بكل من ولايات ولايات القصرين وسوسة والمنستير وبن عروس ومنوبة وقبلي وصفاقس، كدفعة أولى ضمن برنامج « صامدة »، باعتمادات تقدّر بـ 520 ألف دينار.وأكّدت وزيرة الأسرة آمال بلحاج موسى، لدى اشرافها، اليوم الاثنين 30-10-2023، على اجتماع لجنة قيادة برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ضحايا العنف والمهدّدات به، « صامدة »، أنّ لجانا جهويّة تشمل الولايات المذكورة رفعت إلى لجنة قيادة برنامج « صامدة »، 69 ملفّا تمّ قبول 40 منها بعد استيفائها الشروط التي تمّ ضبطها في دليل إجراءات هذا البرنامج.وأفادت أنّ الدفعة الأولى من مواطن الرزق النسائيّة الممولة بقيمة اعتمادات ماليّة تبلغ 520 ألف دينار، تتوزّع على اختصاصات الخدمات الإعلاميّة وإحداث محاضن الأطفال والمشاريع الفلاحيّة الصغرى وصناعة الحلويات والمرطبات والحلاقة والتجميل وبيع المواد الغذائيّة، حيث تتراوح قيمة التمويل بين 5 آلاف و20 ألف دينار حسب طبيعة المشروع.ودعت آمال بلحاج موسى أعضاء لجنة القيادة إلى تسريع استكمال النظر في بقيّة الملفّات التي سترد عن بقيّة اللجان الجهويّة بمختلف ولايات الجمهوريّة وعرضها للمصادقة في مستهلّ الأسبوع المقبل.وخصّصت وزارة الأسرة خلال السنة الجارية اعتمادات ماليّة قدرها 1 مليون دينار لفائدة برنامج « صامدة » الذي يقدّم موارد رزق لفائدة النساء ضحايا العنف والمهدّدات به لتمكينهنّ اقتصاديّا وتعزيز صمودهنّ من خلال توفير التأهيل المهنيّ والتجهيزات اللازمة لبعث مشاريعهنّ بسقف تمويل 20 ألف دينار.يُذكر أنّ وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ قد أطلقت برنامج « صامدة » ، الأولّ من نوعه وطنيّا وعربيّا، في 7 مارس 2023 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز الدور الاجتماعي للدولة لفائدة الفئات الأكثر هشاشة وحرص الوزارة على مزيد تحسين شروط تطبيق القانون عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة، وإيلاء المقاربة الاقتصاديّة لظاهرة العنف ما تستحقّه من اهتمام وأولويّة. URL:https://www.babnet.net/cadredetail-276001.asp